ايها الإنسان !
لا تحزن إن ضاقت بك الارض ..وتفجر في وجدانك الحنين
لا تحزن أن طال بك السهاد او داهمك الارق ... وفارقت عيناك ملامح الاوفياء والمخلصين !
لا تحزن ...
إن تبددت بعض احلامك او كل احلامك وتعثرت افكارك في خضم معترك الحياة ،
ترى هل تكفي كلمة اعتذار ؟!! أيها الوليد المنتفض في حضانة ما عادت تفي بحاجته للحياة.. والموت يدنو مع أنفاسه المضطربة..هل تكفي كلمة اعتذار ؟!!
الذكي الأرب يحول الخسائر إلى أرباح ، والجاهل الرعديد يجعل المصيبة مصيبتين.
طـُرد الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة فأقام في المدينة دولة ملأت سمع التاريخ وبصره .
سائر ما نقوم به اليوم من أحداث يوميه ستكون يوماً ما ذكرى .. جميله أو مؤلمه .. قد نقوم بأمور لانراها جميله أو سعيدة حالياً وغداً تصبح ذكرى جميله و لها حنين ولذه خاصه .. إذنٍ لنصنع لذواتنا ذكريات جميله بأكبر قد ممكن لنا
ذكر أبو الحسين القاضي، في كتابه، قال: بلغني عن عمرو بن مسعدة، أنه قال: كنت مع المأمون عند قدومه من بلاد الروم، حتى إذا نزل الرقة، قال لي: يا عمرو، أما ترى الرخجي، قد احتوى على الأهواز، وهي سلة الخبز، وجميع الأموال قِبَله، وقد طمع فيها، وكتبي متصلة في حملها، وهو يتعلل، ويتربص بنا الدوائر.
حدثنا الفضل بن ماهان السيرافي، وكان مشهوراً بسلوك أقاصي بلاد البحر، قال؛ قال لي رجل من بعض بياسرة الهند، والبيسر هو المولود على ملة الإسلام هناك، قال: كان في أحد بلاد الهند ملك حسن السيرة، وكان لا يأخذ ولا يعطي مواجهة، وإنما كان يقلب يده إلى وراء ظهره. فيأخذ ويعطي بها، إعظاماً للملك، وهي سنة لهم هناك ولأولادهم.
قال ابن الجوزي في (صيد الخاطر) :
قال التنوخي في كتابه (الفرج بعد الشدة )
أول دخول الأصمعي إلى الرشيد :
كان عمرو بن مسعدة، مصعداً من واسط إلى بغداد، في حر شديد، وهو جالس في زلال، فناداه رجل: يا صاحب الزلال بنعمة الله عليك إلا نظرت إلي.
قال: فكشف سجف الزلال، فإذا بشيخ ضعيف حاسر الرأس.
فقال له: قد ترى ما أنا عليه، ولست أجد من يحملني، فابتغ الأجر في، وتقدم إلى ملاحيك يطرحوني بين مجاديفهم، إلى أن أصل بلداً يطرحوني فيه.
قال الجاحظ في بعض رسائله :