تكوين العلاقات .. مشكلتي

رقم الاستشارة:1000-311
قسم:أمراض
مرسلة من: ريانا
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الأربعاء, نوفمبر 19, 2008 - 03:00
آخر تعديل:الجمعة, نوفمبر 21, 2008 - 07:51

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا الان ابلغ من العمر 21 سنه ومتزوجه وقريبا ياتيني طفل ان شاء الله لكن مشكلتي التي لا اعرف ماهي ماسببها

هل هو انا السبب ام الاخرين  تتمحور حول تكوين العلاقات مع الاخرين دائما مايزعجني ان اذهب الي الناس والاجتماعات ويكون هاولا اغراب عني لا اعرف منهم احدا كما في بدايت زواجي فللاسف ارى نفسي وحيده

بينهم وفي باطني اقول كيف ابدا علاقتي مع اي شخص منهم كيف اثبت وجود حولهم لكن لا يوجد اي حل

وكثيرا ما اواجه هاذه المشكلة الان وانا في دراستي التقي بكثير من الفتيات بعضهم يكونو في نفس فصلي

ف اجلس معهم واتعرف عليهم وفي البدايه تكون علاقتي معهم جيده لكن حين ما تاتي فتات اخرى الى الفصل

فما البث الا ارى علاقتهم تتطور الى الخروج وتنفتح مواضيع شتئ بينهم وارى تعلقهم ببعض واهتمامهم

لاضرب لكم المثل الان وانا في هاذا الفصل وجدت طالبه واحده من بين الطالبات عربيه وما في الفصل غيرنا نتكلم العربيه فا مثل اي شخصين يجلسان مع بعض لانهم يتكلمون نفس الغه وفي دواخلهم يحسون بلانتمى الى بعض

والراحه لبعض  وكانت علاقتنا جيده وكنت اتمنى ان تتطور صداقتنا للافضل فلم استطع كيف ابدا في بنى العلاقه

الجيده لا اعلم ولا اعرف كيف وبعد اسبوع من الدراسة اتت طالبه اخرى من نفس دولتي فما لبثت اسبوع اخر

واراهم يتقربون الى بعض وفي بدايت تعمق الصداقه اكثر في هاذا الحال انا لا اريد ان ينزل تقدير لذاتي

احيانا ياتيني الشيطان وويوسوس لي لا يردوني . ربما لم اعجبهم  الخ من الكلام السلبي لذاتي واحيانا

يبعدني عن الاشخاص الذين صادقتهم لمجرد ان اراهم مع الاخرين احسس انهم مع الاشخاص الاخرين يكونو

اسعد من ان يكونو معي فما ادري ما افعل

واحيانا اكون في كامل سعادتي وحينما ارى هائولا الاشخاص يسعدون مع بعض لتواجدهم مع بعضهم اكثر من تواجدي

او صداقتهم افضل ابدا ابدا بالكلام مع ذاتي اكيد " وجودي مو مهم معاهم " " لا يريدوني " ومن هاذا القبيل

لا اعلم اريد ان اتغير واعرف ان اصل الى مااريد اريد ان اكون الصداقات الجيده ليسة السطحيه لكن كيف

افيدونو لقد اتعبتني هاذه المشكلة

ولكم مني خالص الدعاء

 

التعليقات

كسب الأصدقاء

الحالة:مفتوح » مغلق

الإبنة العزيزة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وصفت فى رسالتك مشكلتك ، ولخصتيها فى أفكار بسيطة ، مؤداها أنك لا تكادى تعقدين علاقة من نوع إلا وانتابك هاجس بأن هذه العلاقة لن تستمر خاصة اذا دخل طرف آخر فى هذه العلاقة . لكنك لم تلاحظى أن هذا معناه أن ثمة شىء سلبى فى تنشئتك فقد يكون هناك أخ أو أخت استحوذت على اهتمام الأهل وسحبت هذا الاهتمام منك ، وأنك عانيت مشاعر الإهمال دون أن تستطيعى التعبير عنها. وقد اختزنت هذه المشاعر بداخلك ، وأصبحت حاضرة حية فى كل موقف فيه درجة من الشبه بالموقف القديم . وعليك أن تتأملى جذور هذه المشاعر وأن تواجهيها أولا . فقد لا يكون الانطباع الذى كونتيه صحيحًا ، وهو بالقطع ليس صحيح . وتأكدى أن أفكارك حول هذه الصداقات لاتنبع من الواقع وانما من تصوراتك أنت ، ولن تتعدل الا اذا عدلت أنت من تصوراتك لذاتك وللآخرين .
تتبعى كما قلت لك هذه المشاعر وتأملى جيدًا فى المواقف التى أدت اليها ، وأعيدى تقييمها ، تقيما محايدًا ، بمعنى أن تقيمى الجوانب الإيجابية والجوانب السلبية ، حتى تتوازن جوانب الصورة . واذا نجحت فى ذلك انظرى الى النصف الآخر من الكأس وستجدى هناك الكثير من المميزات والإيجابيات ، ركزى تفكيرك فيها وفى تنميتها وتطويرها ، وقد تفيدك النقاط التالية المستخلصة من أعمال ديل كارنيجى :
1-كما ترغبىأن تكونىمتحدثةجيدة. فعليك بالمقابل أن تجيدى ن الإصغاء لمن يحدثك.. فمقاطعتك له تضيع أفكاره وتفقده السيطرة على حديثه.. وبالتالي تجعله يفقد احترامه لك.. لأن إصغائك له يحسسه بأهميته عندك.
2-حاولى أن تنتقي كلماتك.. فكل مصطلح تجدى له الكثير من المرادفات فاختارى أجملها.. كما عليك أن تختارى موضوعاً محبباً للحديث.. وأن تبتعدى عما ينفرالناس من المواضيع.. فحديثك دليل شخصيتك.
3-حاولى أن تبدو مبتسمة هاشة باشة دائماً.. فهذا يجعلك مقبولة لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك جيداً.. فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب.
4- ركزى على الأشياء الجميلة فيمن تتعاملى معه.. وتبرزيها فلكل منا عيوب ومزايا.. وإن أردت التحدث عن عيوب شخص فلا تجابهيه بها ولكن حاولى أن تعرضيها له بطريقة لبقة وغير مباشرة كأن تتحدثى عنها في إنسان آخر من خيالك.. وسيقيسها هو على نفسه.
5- حاولى أن تكونى متعاونة مع الآخرين في حدود مقدرتك.. ولكن عندما يطلب ذلك منك حتى تبتعدى عن الفضول.
6- ابتعدى عن التلون والظهور بأكثر من وجه.. فسيأتي عليك يوم وتتكشف أقنعتك.
7- ابتعدى عن التصنع والتكلف بالكلام والتصرفات.. ودعك على طبيعتك مع الحرص على عدم فقدان الاتزان.. وفكرى بما تقوليه قبل أن تتفوهى به.
8-لا تدعى لنفسك ما ليس لها.. فقد توضعى في موقف لا تحسدى عليه.. ولا تخجلى من وضعك حتى لو لم يكن بمستوى وضع غيرك فهذا ليس عيباً.. ولكن العيب فى الزيف عندما ينكشف.
9-تخيرى الأوقات المناسبة للزيارة.. ولا تكثريها.. وحاولى أن تكون من خلال دعوة .. وإن قمت بزيارة أحد فحاولى أن تكونى خفيفة لطيفة.. فقد يكون لدى مضيفك أعمال وواجبات يخجل أن يصرح لك بها، ووجودك يمنعه من إنجازها.
10- تجنبى الإلحاح في طلب حاجتك..لا تحاولى إحراج من تطلبى إليه قضاؤها..وحاولى أن تبدي له أنك تعذريه في حالة عدم تنفيذها وأنها لن تؤثر على العلاقة بينكما.
11-حافظى قدر الإمكان على مواعيدك مع الناس واحترميها.. فاحترامك لها معهم.. سيكون من احترامك لهم.. وبالتالي سيبادلونك الاحترام ذاته.
12- عليك بالتواضع -بغير ذلة- مهما بلغت منزلتك، فهو من أجمل الأخلاق..فإنه يرفع من قدرك ويجعلك أكثر ثقة بنفسك.. وبالتالي سيجعل الآخرين يحرصون على مصاحبتك وحبك .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

جزيت خير

جزاك الله خير استاذي صلاح الدين   ومن ناحيه تنشئتي او وجود اخ او اخت اخذ مني الاهتمام الكامل لا اعلم لكن لما كبرت في العمر اولما بدات افهم حياتي ومن حولي بدائت اشعر بان اهلي يفضلون الاولاد علينا نحن البنات فكل متطلباتهم موفره بعكسنا نحن الفتايات لا اعلم مع ان هناك متطلبات كثير تتوفر لي لكن البعض بحكم اهلي مرفوضه للبنت ومقبوله للولد مع اني لا ارى هناك بها اي مشكلة لا في دين ولا تقاليد لكن لا اعلم وكانت حقا تضايقني هاذه الفكره

وايضا ابنت خالتي تكبرني ب ثلاث سنين واكنا صديقتين جدا ولم اصادق مثلها الا القليل في حياتي

والى الان والحمدلله موجودين لكن  فعندما كبرنا وكبرت هي اكثر فاحسست بتغيرها واحيانا كانت تتغطرس علي وعلى اختي بعلاقاتها وصديقاتها وهاذه قلت وهاذه فعلت واحيانا نكون في الاحتماعات الاسره

فنرى فتيات قريبات من سننى فكنت انا واختي نعقد العلاقات معهم لكن بعد فتره من الوقت نراها تنجذب اليهم ولا نلبث الابتغيرهم عليناولا نعلم لماذا

فكانو يهتمون بها اكثر وعلاقاتهم تكبر وحينى ناتي لا ننسال الا عنها وكانت هي تتباها امامنا بهاذه العلاقات

ومن جهتي كنت ابغض هاذه الحركات منها فكانها تقول انا افضل منكم انا احسن وفي نفس الوقت خالتي واختها كانو يبينون هاذا الشي بطريقه غير مباشره فابنتهم هي الافضل والاحسن ونحن لا نعلم شي ونحن اطفال وهي الاكبر مع اننى والحمد لله افضل بكثير من جميع النواحي من جمال وذوق ورقي في التعامل مع الاخرين فما كنى نعلم لماذا تعمل هي كذالك معنى ماالسبب وماسبب انقلاب الاخرين علينا

فكانت اختي نوعا ما لا تابه لكن انا كنت اكبت في نفسي واحيانا لا القي لها اهتمام لانها تحاول اغاضتي

والان والحمدلله لم اعد اهتم منها كما كنت فملم تصبح تعنيني اي شئ لكنها الا الان تحاول اغاضتي لا اعلم

ربما هاذه الاشئ لها علاقه بالافكار التي تتكون لدي او تكونت لدي لا اعلم لكن هاذه الايام اكتشفت شي ما في نفسي اكتشفت احيانا انني اقلل من ذاتي واحترامها ولم اكن اعرف السبب الا بعد ما اطلعت على كتاب يمكنك ان تفعلها للكاتب الاسترالي بول حنا

وعزمت على ان ارفع من تقديري لذاتي واحترامها فلقد استفدت الكثير منه ماعدا هاذه المكلة لم اعلم ماسببها

واعتذر عن الاطاله استاذي ولك جزير الشكر على اهتمامك بهاذه المشكله واعطاك الله الصحه والعافيه

والخير الكثير في الدنيا والاخره